ابن الهائم
156
التبيان في تفسير غريب القرآن
8 - فاطِرِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ [ 14 ] : خالقهما وموجدهما ، وأصل الفطر الشّقّ * . 9 - بِضُرٍّ [ 17 ] الضّرّ : ضد النّفع . 10 - أَكِنَّةً [ 25 ] : أغطية واحدها كنان . 11 - وَقْراً [ 25 ] : صمما . 12 - أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ [ 25 ] : أباطيل [ 33 / ب ] وترّهات ، واحدها أسطورة وإسطارة . ويقال : أساطير الأوّلين : ما سطّره الأوّلون من الكتب . 13 - يَنْأَوْنَ عَنْهُ [ 26 ] : يتباعدون عنه . 14 - بَغْتَةً [ 31 ] : فجأة . 15 - أَوْزارَهُمْ عَلى ظُهُورِهِمْ [ 31 ] : أثقالهم ، أي آثامهم . وأصل الوزر : ما حمله الإنسان . 16 - فَرَّطْنا فِيها [ 31 ] : قدّمنا العجز ( زه ) وقيل : قصّرنا . وقال ابن بحر : فرّط : سبق ، والفارط : السابق ، وفرّط : خلّى السبق لغيره . 17 - نَفَقاً فِي الْأَرْضِ [ 35 ] : أي سربا فيها ( زه ) « 1 » بلغة عمان ، والنّفق : سرب له مخلص إلى مكان آخر . 18 - أَوْ سُلَّماً فِي السَّماءِ [ 35 ] : أي مصعدا [ زه ] وقيل : سببا ، وسمي سلّما لتسليمه إلى المقصد . 19 - ما فَرَّطْنا فِي الْكِتابِ مِنْ شَيْءٍ [ 38 ] : أي ما تركنا ولا أضعنا ( زه ) . وقيل : الكتاب : اللّوح المحفوظ وهو مشتمل على ما يجري في العالم من جليل ودقيق من جميع الحيوانات وغيرها . وقيل : القرآن « 2 » . وقوله : مِنْ شَيْءٍ : أي من شيء احتجتم إليه وإلى بيانه ، وهو مشتمل على ما تعبّدنا به كناية وتصريحا أو مجملا وتفصيلا أجله ولقوله : كِتاباً مُؤَجَّلًا « 3 » .
--> ( 1 ) وضع هذا الرمز ( زه ) في الأصل بعد كلمة عمان سهوا ، ونقل إلى موضعه هنا . ( 2 ) ما ورد في القرآن من لغات 1 / 130 ، والإتقان 2 / 101 . ( 3 ) سورة آل عمران ، الآية 145 .